خلف بن عباس الزهراوي

457

الجراحة ، المقالة الثلاثون من التصريف لمن عجز عن التأليف

الفصل الخامس عشر في جبر كسر فلكة الركبة إن فلكة الركبة « 1 » قلما يعرض لها الكسر وقد يعرض لها الرض كثيرا . فان عرض لها كسر فإنه يكون إما شقا وإما تفتتا في أجزائها ويكون ذلك مع جرح وغير جرح وتقف على ذلك كله بالحس . وجبرها بأن يسوي ما تفرق من أجزائها بالأصابع حتى تجتمع وتأتلف على حسب ما تتمكن من التسوية والرفق والإتقان . ثم تحمل الضماد وتحمل عليه جبيره مدورة أن احتجت إلى ذلك وتشد من فوق الشد الموافق لذلك . ثم تتعاهد جميع الأحوال التي وصفنا في سائر الكسور مثل الورم الحاد ونحوه بأن تقابل كل عارض بما يصلح له إلى أن يبرأ إن شاء اللّه تعالى .

--> ( 1 ) الفلكة : تطلق على كل مستدير وفلكة الركبة هي العمة في مقدمة مفصل الركبة ويطلق عليها صابونة الركبة .